torsdag 12 juni 2008

طلبة الجامعات يعانون الأمرين في ظل اشتداد الحر وانقطاع الكهرباء


يعاني طلبة الجامعات العراقية من الحر الشديد أثناء تأديتهم للامتحانات النهائية في قاعات دراسية غير مؤهلة وفي ظل انقطاع التيار الكهربائي. وأفاد عدد من طلاب كلية الآداب في جامعة بغداد لـ"راديو سوا" بأن ارتفاع درجات الحرارة واستمرار انقطاع التيار الكهربائي يؤثر سلبا على درجاتهم الامتحانية. ويقول أحد الطلاب: "ماكو تبريد بسبب عدم وجود الكهرباء، فأي امتحانات تتحدث عنها. في هذه الحرارة ننسى الامتحان وننسى الإجابة". أما الطالب علاء حسين من كلية الآداب قسم التاريخ المرحلة الرابعة فقال "الجو حار وعندما تجلس في القاعة تنسى المادة تضع القلم وتبدا "تهفي" نحن طلبة جامعيون يجب أن يضعوا لنا التبريد"، في حين قال آخر: " يجب أن يستثنوا الجامعات من قطع الكهرباء". طلبة كلية الاعلام أكدوا أن قاعات الامتحان غير مؤهلة وتفتقر إلى أجهزة التبريد والستائر فضلا عن أنها غير نظيفة. وقال أحد طلاب كلية الإعلام: "القاعة لا تتوفر فيها أبرز الخدمات وهي لاتصلح حتى للدراسة وليس للامتحانات فقط". إحدى الطالبات "وقت الامتحان من الساعة 12 حتى 2.5 والكلية لا توجد فيها أي اجهزة تبريد، فقط المراوح موجودة"، في حين قالت زميلة لها: "نعاني من ارتفاع درجة الحرارة في الصيف وكذلك ازدحام القاعات التي هي أساا غير نظيفة وغير مؤهلة للامتحان، ولم نتوقع أن نؤدي الامتحان في مثل هذه القاعات". أمام احدى القاعات الامتحانية وصفت الطالبة ايلاف خضير من قسم الصحافة في كلية الاعلام قاعتها ضاحكة: "القاعة كما تراها حارة لا توجد فيها وسائل تجعل الطالب يجيب على الاسئلة بشكل مريح ، نصفنا "يهفي" والآخرين "صافنين" وعدد آخر يتفرج على الزملاء الذين "يهفون". هذا وقد أكد الطلبة أن مشكلتهم الرئيسة خلال فترة الامتحانات هي انقطاع التيار الكهربائي في المنزل مما يحد من عدد ساعات قراءتهم فضلا عن تأخرهم عن وقت الامتحان بسبب انتشار نقاط التفتيش وقيام القوات الامنية بقطع بعض الطرق". وتقول إحدى الطالبات "بالبيت مشكلتنا الكهرباء لانها تنقطع بشكل مستمر" ويقول آخر "مكاني بعيد جدا حيث اسكن في منطقة المحمودية ما يقارب خمس الى ست نقاط تفتيش أعبرها يوميا، واخرج من البيت الساعة السابعة صباحا واصل الى الكلية الساعة الحادية عشرة صباحا". طالب في قسم العلاقات العامة في كلية الاعلام " صادفنا اليوم رتل امريكي بالطريق ، وتأخرت عن امتحان اللغة الانكليزية ساعة كاملة ، نطلب من الجيش والقوات الامنية بمساعدة المواطنين اثناء التفتيش وعدم تأخيرهم". وفيما تسائل عدد من الطلبة عن مصير الاموال والميزانيات التي تصرف كل عام لتاهيل قاعات الدرس تقدم احد الطلبة بمقترح مفاده ان تقوم الاقسام العلمية بتوزيع "المهفات" على الطلبة مع الدفاتر الامتحانية لتجنب ضياع الوقت الناتج عن قيام الطلبة باستخدام الدفاتر الامتحانية بدلا من المهفات رافعين شعار "هفي بيدك محد يفيدك".

تجار لعب الأطفال يؤيدون منع استيراد دمى المسدسات والبنادق


رحب تجار لعب الأطفال في بغداد بالمقترح المقدم إلى مجلس النواب الذي يمنع استيراد اللعب المحرضة على العنف كالمسدسات والبنادق، فضلا عن الخناجر والسكاكين.
" اللعب الخطرة تنمي قدرات الطفل على الإرهاب والعنف "
وأوضح حيدر الربيعي صاحب قرطاسية الربيعي في منطقة الكرادة لـ"راديو سوا" أن القرار لن يسبب أية خسارة لتجارته بل على العكس من ذلك سيتوجه إلى ألعاب أكثر تطويرا لقدرات الطفل، وأضاف: "أتمنى من وزارة التجارة أن تمنع اللعب الخطرة مثل الصجم والألعاب النارية التي تسبب أصواتها إزعاجا، وفي نفس الوقت، تنمي قدرات الطفل على الإرهاب والعنف. فإذا منعتني الحكومة من استيرادها سأتوجه إلى استيراد الدمى واللعب الفكرية والقضايا العلمية والرياضية التي تفيد الطفل. فهذا لا يعني أن وزارة التجارة إذا منعتني سيقطع رزقي بل على العكس". وأوضح زيد عبد الأمير صاحب محل لبيع اللعب في منطقة المسبح وسط بغداد أن الاطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين السادسة والعاشرة هم الأكثر اقتناء للعب التي تحرض على العنف، موضحا بقوله: ولكن حسنين علي والبالغ من العمر 15عاما، أعرب عن رغبته في أن يحتفظ بسلاح حقيقي في بيته الى جانب الأورغ ولعبة البلاي ستيشن الصغيرة بعد أن قـُتل والده بسبب أعمال العنف، وقال في حديث مع "راديو سوا": "الآن أنا الأكبر في البيت ولا يوجد أي أحد، ويعجبني أن أشتري مسدسا حقيقيا للبيت خشية حدوث أي شيء". أما علاء هاشم، وهو أب لثلاثة أولاد، فقد أكد أن الأوضاع الأمنية جعلت الأسرة تخشى على أطفالها من الخروج إلى الحدائق العامة، مطالبا في الوقت نفسه بتأسيس قناة خاصة بالطفل العراقي: "المبادرة الأفضل هي تأسيس قناة خاصة بالأطفال على غرار شبكة الاعلام العراقي التي تتفرع منها خمس قنوات". يشار إلى أن ظاهرة اللعب المحرضة على العنف انتشرت بشكل كبير في الأسواق العراقية وبدأ الاطفال يميلون في تصرفهم إلى العدائية، بسبب ما أحيط بهم من أوضاع أمنية ومشاهد عنف في الوقت الذي تشهد فيه جلسات مجلس النواب مناقشة قرار منع استيراد تلك اللعب الذي لم يبت فيه حتى الآن.

طبيب المنتخب العراقي: اللاعبون جاهزون لمبارة الصين بفضل طباخنا العراقي


يواصل المنتخب العراقي بكرة القدم تدريبه اليومي في مدينة تيان جن الصينية، استعداد للقاء نظيره الصيني في تصفيات كأس العالم، في وقت أعلن طبيب المنتخب جاهزية جميع اللاعبين للمباراة المرتقبة، مرجعا جانبا من الفضل للطباخ العراقي الذي رافق الفريق. فقد أكد طبيب المنتخب العراقي بكرة القدم الدكتور عماد شاكر جاهزية جميع اللاعبين لخوض لقاء السبت المقبل أمام المنتخب الصيني في إطار الجولة الخامسة قبل الأخيرة من تصفيات كأس العالم المقبلة، مشيرا في حديث لـ"راديو سوا" مساء الأربعاء إلى أن هنالك إصابات بسيطة حدثت في المباراة الماضية أمام أستراليا أمكن التغلب عليها في اليومين الماضيين. وأضاف الدكتور عماد شاكر إلى أن وجود طباخ متخصص بإعداد الوجبات العراقية المعروفة أسهم بشكل كبير في التغلب على مشكلة إطعام اللاعبين التي دائما ما واجهت المنتخبات العراقية التي تلعب في دول شرق آسيا. ويحتاج المنتخب العراقي تحقيق نتيجة الفوز في مباراتيه المقبلتين في التصفيات أمام الصين وقطر ليضمن التأهل للمرحلة الأخيرة المؤدية لنهائيات كأس العالم المقبلة بكرة القدم.

هدأ العنف في مدينة الصدر ومعاناة السكان لم تنته


بعد توقف الاشتابكات العنيفة التي خلفت وراءها مئات القتلى والدمار في مدينة الصدر معقل جيش المهدي في شرق بغداد، يحاول السكان استعادة حياتهم الطبيعية رغم الجدار العازل الذي اقامه الجيش الاميركي لدواع امنية.
ويقول ابو علي (50 عاما) الذي اعاد فتح محله التجاري الاسبوع الماضي بعد اغلاقه نحو شهرين "نعيش وكاننا في معزل بسبب هذا الجدار".
جدار عازل في مدينة الصدرويؤكد ابو علي الذي يرتدي دشداشة تقليدية ان "الهدوء عاد الى المدينة لكن حياتنا اصبحت اكثر صعوبة".
ويضيف بامتعاض "ننتظر ساعات للعبور الى المدينة والخروج منها" في اشارة الى ارتال السيارات الواقفة عند المداخل المؤدية الى مدينة الصدر.
وتفرض القوات الاميركية والعراقية اجراءات امنية مشددة عند مداخل المدينة وخصوصا اغلاق الطريق الرئيسية بالحواجز الاسمنتية ونقاط التفتيش.
كما يرغم الازدحام والجدران العازلة السكان على المسير لمسافات بسبب صعوبة التنقل بواسطة السيارت، الامر الذي يزيد من معاناتهم.
ويقول ابو علي "حتى سيارات الاسعاف لا تستطيع الوصول الى بعض مناطق المدينة" قبل ان يضيف متسائلا "ماذا نفعل بمرضانا؟".
ومنذ اذار/مارس الماضي وحتى العاشر من ايار/مايو، دارت مواجهات بين الجيش الاميركي والقوات العراقية من جهة وجيش المهدي التابع للتيار الصدري بزعامة رجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر من جهة اخرى استمرت نحو شهرين.
وبنى الجيش الاميركي جدارا اسمنتيا بارتفاع نحو خمسة امتار وطول كيلومترات عدة، لعزل القسم الجنوبي من الضاحية الشيعية بهدف وقف اطلاق الصورايخ وقذائف الهاون على المنطقة الخضراء التي تضم مقرات الحكومة والسفارتين الاميركية والبريطانية.
وتوقفت الاشتباكات بعد توصل التيار الصدري في العاشر من ايار/مايو الماضي الى اتفاق مع الحكومة يتضمن وقف المواجهات العسكرية في مدينة الصدر وانسحاب الميليشيات والسماح لقوات الامن العراقية القيام بواجباتها.
ويتولى الجيش العراقي المسؤولية الامنية في معظم احياء مدينة الصدر حيث يتمركز في نقاط تفتيش عند مداخلها وفي تقاطع ساحة "الخمسة والخمسين" عند منتصف شارع القدس الذي يقسم الضاحية الفقيرة الى جزئين غير متوازيين يقع اكبرهما خارج الجدار.
يذكر ان الجيش الاميركي شيد الجدار العازل في شارع القدس.
ومع ذلك، يوفر الجدار فرصة للبعض ممن يعمل على نقل النساء والاطفال والرجال احيانا في عربات صغيرة تسحبها دراجات نارية مقابل مبالغ بسيطة، الامر الذي لم يكن مألوفا من قبل.
لكن عددا من باعة الخضار والفاكهة على امتداد الجدار يؤكدون انهم فقدوا معظم زبائنهم المقيمين في الجانب الاخر.
ويقول احدهم رافضا الكشف عن اسمه "نحن ضحايا الصراع بين الميليشيات والجيش الاميركي فعناصر الميليشيات يطلقون قذائف الهاون من شوارعنا (...) انهم مسلحين، لا نستطيع الوقوف بوجههم".
ويضيف "بقيت عائلتي المكونة من 18 شخصا خلال الاشتباكات العنيفة ثمانية ايام في غرفة صغير من دون كهرباء وكمية محدودة من المياه والطعام، كما عانت عائلات اخرى من الامر ذاته".
ويشير الى نقل زوجته واطفاله الى محافظة ميسان، كبرى مدنها العمارة (365 كلم جنوب بغداد) بسبب استمرار الخوف من الاضطرابات. "لكنهم عادوا الى المنزل فنحن لا نستطيع العيش خارج مدينة الصدر".

måndag 9 juni 2008

هاملت اكبر إنتاج مسرحي في بابل

بمناسبة اختيار الحلة عاصمة العراق الثقافية لعام 2008م بدأت الاستعدادات لإقامة المهرجانات الثقافية المتعددة وعلى مراحل زمنية متفاوتة، ومن هذا المنطلق وبتعاون مديرية تربية محافظة بابل /النشاط المدرسي ونقابة الفنانين في بابل تم إنتاج مسرحية (هاملت) التي يبدأ عرضها يوم 15/6/2008م والأيام التالية وهي من تأليف: وليم شكسبير وإخراج الدكتور محمد حسين حبيب التدريسي في جامعة بابل والذي سبق له ان أخراج عدة مسرحيات للمسرح العراقي نذكر منها: (اهمس في اذني السليمة، ومضات من خلال موشور الذاكرة، والدي المسكين علقتك أمي في الخزانة وأنا حزين، قسوة , ماذا ترى في الصورة ؟، شاعر الضباب، النحيف والبدين، تحولات عازف الناي، قميص رجل سعيد، آلام السيد معروف.) يجسد ادوار المسرحية نخبة من فناني محافظة بابل وهم: (علي محمد إبراهيم، غالب العميدي، علي حسن علوان، محمد المرعب، محسن الجيلاوي، ثائر هادي جبارة، ميثم كريم الشاكري، محمد العميدي، حسن الغبيني، جنان ستار، نور الهدى رزاق، حسين العسكري، كرار عبد الرزاق، اوس جميل، علي كنعان، كرار عدنان، يوسف عبد الحسين، اما التقنيون: حميد راضي مساعد المخرج وظافر نادر للديكور ونورس محمد غازي للإضاءة وعدوية فائق للأزياء وعبد المحسن عبد الزهرة للإكسسوارات وحافظ مهدي للتسجيل الإذاعي والشاعر شريف هاشم الزميلي للإشراف اللغوي وخضر عباس السلطاني للتصوير السينمائي والفوتوغرافي. وسيكون عرض المسرحية على قاعة مسرح النشاط المدرسي إلى جانب معرض فوتوغرافي مسرحي يحتوي على (30) صورة لمسرحية (هاملت) حتى يشاهدها المتلقي قبل دخوله للمسرحية ومن الجدير بالذكر ان هذه المسرحية هي أضخم إنتاج مسرحي شهدته محافظة بابل. جاء في كلمة مديرية تربية محافظة بابل: (لابد للناجحين ان يبحثوا عن نظراء لهم أو يبحثوا عمن يفيدون منه، فلا بد لنا ان نفتح أبوابنا نحو الجامعة ونقابة الفنانين، وكلتاهما مدرسة عليا، ولا غرابة ان ندخل عليهم ومعنا (شكسبير) واخترنا منه (هاملت) التي مثلها مدرسو متوسطة الحلة للبنين عام 1944م وقد قالوا: اقتصر التمثيل على مشهد أو مشهدين، يعود النشاط المدرسي ليقتحم العالم القديم ليمثل الإبداع الخالد. ليثير النشاط المدرسي أمام المشاهدين أوراقاً بيضاء تنتظر ان يكتب المشاهدون عليها إعجابهم بالممثلين وبالتعاون بالإخراج وبالعاصمة الثقافية للعراق: شكسبير في القرون الماضية يضع الصراع بين الخير والشر، بين النزوع للانا وازدحام المصالح والقتل والثار واستعباد العقل ليدافع عن النزوة أو الرغبة الأنانية، والآخر يصمت أو يموت أو يرد لكن الخير لابد ان ينتصر في ارتجاف قلب أو صمت حزين أو صرخة فرح.) وأشارت كلمة الشعبة المسرحية في نقابة الفنانين في بابل إلى ان: (معظم اعمال وليم شكسبير درر، وهاملت من بينها، الدرة الأكثر بريقاً ونحن مسرحيو بابل وبعد ان حملنا الآخرون مسؤولية كبيرة حيث وصفونا بالتألق والتميز، وكنا وما زلنا نسجل حضورنا اللافت حين نشارك في المهرجانات قلنا: علينا ان نقدم عملاً يليق بتاريخ مسرحنا، عملاً يزين صدر الحلة ـ العاصمة ـ وبدأنا..) وقد عبر مخرج المسرحية في كلمته بقوله: من المعروف ان مسرحية هاملت هي أطول مسرحية كتبها شكسبير، وباتفاق الكثيرين من النقاد والمسرحيين، أنها أهم مسرحية شكسبيرية حوت على الأحداث الإنسانية المركبة.. وارى ان موضوعات المسرحية الإنسانية المتنوعة هذه يمكن تقديمها في أي زمان او مكان.. لقد قدمت هاملت عشرات بل مئات المرات على المسارح العالمية والعربية، ومرات محدودة جدا على مسرحنا العراقي.. ولقد تباينت وتعددت مستويات التقديم والتناول المسرحي عبر رؤى إخراجية مختلفة ومتجددة احيانا لغزارة فكر النص أصلا أسلوبا وحكاية وبنية درامية فضلا عن تقديم المسرحية سينمائيا لمرات عدة وبمعالجات سينمائية إخراجية مختلفة و جديدة ايضا.. اما عن تجربتنا الآن في بابل وفي هذا الظرف بالذات أقول لماذا هاملت الآن ؟ وما هي الدوافع وراء اختياري لهذا النص الكبير الآن؟ اولا هذه المسرحية أخذت الرقم ستة عشر في أعمالي التي أخرجتها سابقا منذ عام 1986 ولغاية عام 2005، و ثانيا ان هذا النص يغري لثرائه الإنساني كما أسلفت، فمنذ سنوات أفكر في النص كثيرا ومع التفكير يزداد القلق.. لكن لم تأت فكرة إخراجه المناسبة لي الا الآن، والدوافع كثيرة منها على الصعيد العملي والفني ومنها على الصعيد الفكري والفلسفي.. أهم شيء في اعتقادي توافر كادر مسرحي باستطاعته التعامل فنيا وإبداعيا مع نص مثل هذا وانا على ثقة تامة انه متوافر الآن بالأسماء المشاركة في العمل.. اما الدوافع الأخرى التي تتعلق باختياري وعملي الإخراجي مع النص الشكسبيري هذا فأرى ضرورة الإجابة عنها في العرض المسرحي نفسه، فهناك حتما الشيء الجديد والمكتشف، والا لما كنت قد أقدمت على إخراج المسرحية أصلا، و سأحاول تقديم إجابتي المسرحية للجمهور على تساؤلي الذي بينته في البداية وهو، لماذا هاملت الآن ؟ والجمهور حتما معني باكتشاف إجابتي وقراءتها مسرحيا. لنمض معاً حتى نشهد رفع الستار عن مسرحية هاملت.

onsdag 4 juni 2008

Yves Saint Laurent död




Modeskaparen blev 71 år gammal

Modevärlden har sorg.
Yves Saint Laurent dog i måndags, 71 år gammal.


För fransmannen blev skissandet tidigt ett sätt att skingra tankarna från retande så kallade skolkamrater. Yves Saint Laurent ritade kläder åt sin mor och systrar och vann som 18-åring en stor designtävling.
Priset blev oväntat stort.
Jobbade för Dior

Christian Dior upptäckte segraren och erbjöd den talangfulle modelltecknaren arbete. 1957, när Dior dog, blev den då 21-årige Yves Saint Laurent chef över hela modehuset.
Han stannade kvar på företaget i fem år. Det var då, 1962, han startade eget och samtidigt gjorde den modemedvetna kvinnans klädstil lite tuffare.
Har varit sjuk länge
Yves Saint Laurent tittade in i sin egen garderob och skapade då okända plagg som skepparkavaj, knäbyxor och trenchcoat.
Han slutade 2002, då italienska Gucci-gruppen hade köpt verksamheten.
Nu är han död, innovatören som gjorde Paris till modevärldens huvudstad.
Yves Saint Laurent har varit sjuk under en längre tid och somnade i går kväll in i sitt hem i Paris, enligt hans vän och tidigare partner Pierre Bergé.






söndag 1 juni 2008

أول مطعم صيني في بغداد.. ولكن على الطريقة العراقية









يعدّ المطعم الصيني في منطقة الكرادة ببغداد والذي يقدم وجبات صينية وعراقية أول مطعم غير عراقي يفتح في العاصمة بعد سقوط النظام السابق. الصيني "لو" يعزف موسيقى آلة الفيفرا في المطعم الصيني الذي تلفت لافتته انتباهك وهي تعلن عن اكلات على الطريقة الصينية ، دخلت المطعم لتستقبلتني "يان كي" مبتسمة وقالت باللغة الصينية "نيها مو" أي "اهلا وسهلا". ترحيب يان كي دفع زميلها لو إلى فتح جزء صغير من ستارة المطبخ ليرى من الآتي، ويخرج بعد ذلك بقليل حيث انتهى من غسل الاطباق ليرحب بي ويشرح لي ما مكتوب على لافتة المطعم باللغة الصينية التي كتب عليها تشونغ تشانغوا أو اكلات صينية كما شرح لي معنى نيها مو بلهجة عربية يمكن فهمها بصعوبة: "(نيها ما) اهلا وسهلا ، السلام عليكم عليكم السلام ، شلونك ، (تشونغا تشانكوا) المطعم الصيني" المطعم البسيط ذو المساحة الصغيرة التي لاتتجاوز العشرين مترا مربعا يحتوي على مائدتين وعدد من الكراسي ، ومكان بسط لإعداد الطعام ، وتحدث لـ"راديو سوا" ابو عمار وهو عراقي يشارك "لو" و"يان" في المطعم عن اهم الاكلات التي تقدم موضحا ان المطعم يقدم الاكلات العراقية: "المعروف ان طبيعة الغذاء الصيني مبني اساسا على الخضروات اكثر من استخدام اللحوم ، فاغلب الاكل الصيني هنا تستخدم فيه الخضروات بنسبة عالية جدا خصوصا وانهم يعملون الان البورك بنوعين باللحم وبالخضار على الطريقة الصينية ولذلك يوجد الكثير من الزبائن التي تاتي لاكل البورك بالاضافة الى انهم يحاولون الان يطهون الاكلات العراقية على الطريقة العراقية بالاضافة الى الاكلات الصينية".
الصمون يرافق الطبق الصيني!
من جانبه، قال لو ان المطعم يخرق قانون المطاعم الصينية في تقديم الخبز الذي يعد اهم مادة في المائدة العراقية "هذا الأكل (ويشير الى الرز) هو نفسه الخبز او الصمون وهذا لايصلح ان تقدم سوية (ميصير) هنا يستعملون التمن والصمون كل واحد هنا يريد الصمون!". أما حول الأكلات الصينية التي يطلبها زبائن عراقييون، قال ابو عمار: "بعض الزبائن ياتون الى هنا من اجل اكلات معينة سبق لهم ان اكلوها هنا واشهر اكلة عند الصينيين هي لحم البقر مع الجزر والفلفل والبصل مضافا لها التوابل الصينية التي تعد نوعا خاصا من التوابل" كما اشار الى ان المطعم يقدم اكلات صينية تطلب بشكل خاص من زبائن صينيين: "صينيون ياتون الى هنا ويطلبون الاكلات الصينية وبالعادة نطلب منهم الاتصال مسبقا من اجل اعداد تلك الاكلات، ياتونا من المركز التجاري الصيني". في هذه الاثناء، دخل احد الزبائن العراقيين ليطلب اكلته المفضلة وهي البورك وسأله مراسل "راديو سوا" عن الأكلات التي يتناولها في المطعم الصيني، فأجاب قائلا: "دجاج بالجزر، لحم بالفلفل الاخضر والجزر، أنوّع في بعض الاحيان اطلب الدجاج واحيانا اخرى اطلب التمن والمرق، لكن التمن والمرق العراقية لايمكنهم اعدادها كما يعدها العراقيون". واشار ابو عمار الى ان زملاءه الصينيين يحاولون تعلم اللغة العربية للتفاهم مع الزبائن العراقيين وهي مهمة يتصدى لها ابو عمار الذي بدا يفهم اللغة الصينية ولكنه لايتكلمها ، وافصح ابو عمار عن سعيه وشركائه الصينيين الى توسيع المطعم واظهاره بمظهر اخر. افتتاح مطعم صيني وسط بغداد رغم بساطته ربما يكون مبادرة مشجعة لافتتاح مطعم ايطالي وآخر تركي ومطاعم اخرى بعد تحسن الوضع الامني في العاصمة.