onsdag 23 april 2008

أور أول حضارات الأرض مهددة بالزوال


بين الكاتيوشا والمياه الجوفية والطائرات...أور أول حضارات الأرض مهددة بالزوال


الناصرية: أنقذوا سومر، أطلقوا سراح سومر" عنوان كبير وضعته صحيفة محلية تصدر في الناصرية، مركز محافظة ذي قار 380 كم جنوب بغداد، على صدر صفحتها الأولى، للمطالبة برفع الإجراءات الأمنية المشددة المفروضة على المواقع الأثرية في المدينة، والسماح للمواطنين والسياح بمشاهدة بقايا الحضارة التي تعود إلى آلاف السنين قبل الميلاد، والتي أغلقت الطرق المؤدية لها بسبب وجود عدد من المواقع العسكرية.
ويعتز أهالي مدينة الناصرية كثيرا بانتمائهم إلى حضارة سومر، وكثيرا ما يردد مثقفو المدينة إن ثقافتهم تمتد لسبعة آلاف سنة من الحضارة، لذلك تجد أن الكثير من المحلات والشركات المحلية والمدارس والمهرجانات تحمل أسماء مثل أور، وسومر، ولارسا، واوروك، وهي مدن أثرية تعود للحضارة السومرية.
وقد إشتهرت في السنتين الأخيرتين أنشودة يرددها أطفال المدارس في طابور الصباح كل يوم، وتبثها الإذاعات المحلية باستمرار أسمها أور قيثارة العصور.
ويقول الشاعر حازم رشك مؤلف الأنشودة في حديث لـ"نيوزماتيك" إنني أشعر بانتمائي الأصيل إلى شعب سومر الذي أخترع أول أبجدية على وجه الأرض، وبنى أول حضارة، وما يؤلمني هو الفطام الذي تمارسه البندقية ضد من يحاولون العودة إلى الأم، إلى أور الحضارة".
مدينة الناصرية تقع بالقرب من أهم مدن العالم القديم، فعلى بعد 30 كم شرق الناصرية تقع مدينة أور عاصمة السومريين الكبيرة، وتقع بقايا مدينة أريدو على بعد 10 كم جنوبها، فيما تقع لارسا على بعد 40 كم شمال شرقها. وهناك عدد كبير من المواقع الأثرية الأخرى المهمة التي تقع في محيط المدينة.
ويقول الباحث ألآثاري عبد الأمير الحمداني، إن "هناك أكثر من 1300 موقع أثري معروف يقع في محافظة ذي قار، بعضها جرت عليه عمليات تنقيب سيئة، والمواقع الباقية معرضة للنبش والسرقة والتنقيب غير القانوني".
فيما يؤكد الباحث سامي كاظم أن الحضارة السومرية كنت ممتدة على أغلب مناطق العراق والخليج، وقد انتشرت المواقع الأثرية على رقعة كبيرة من الأرض.
ويذهب الرحالة الانجليزي كافن يونغ الذي زار الناصرية في خمسينات القرن الماضي في كتابه "العودة إلى الأهوار"، إلى أن عرب الأهوار الذين يعيشون الآن في مستنقعات تمتد لآلاف الأميال بين محافظات جنوب العراق، هم "أحفاد أولئك السومريين الذين استوطنوا هذه الأرض قبل آلاف السنين".
وتعد حضارة سومر من أقدم الحضارات المعروفة. ويقول الباحث هيثم الناصري في حديث لـ"نيوزماتيك"، إن "أول عمليات التنقيب بدأت في المدينة على يد منقبين انجليز وألمان بدايات القرن الماضي، وأشرف على عمليات التنقيب تلك المنقب الانجليزي ماكس مالون، زوج الكاتبة الشهيرة أجاثا كريستي".
ويقول الناصري إن في مدينة أور وحدها 16 مقبرة ملكية مبنية بالطابوق، وفيها بيت النبي إبراهيم، أبو الأنبياء، وفيها معبد القمر المخصص لعبادة الآلهة الأم إينانا التي ترتبط بها قصة الخلق، في الأساطير السومرية.
وعن أهمية المدن السومرية يقول مدير مركز الجنوب للإعلام الدولي، مؤسسة إعلامية مستقلة، الدكتور محمد أبو الأكبر، إن "بعض الباحثين يذهبون إلى أن سفينة نوح التي ذكرت في الكتب السماوية رست في مدينة أور، وإن نوح السومري الذي تسميه الكتابات المسمارية اوتانبشتم كان يسكن في أور"، ويضيف أبو الأكبر "يعتقد باحثون آخرون أن برج بابل الشهير كان يقع في مدينة أريدو القريبة من أور وليس في بابل كما هو شائع".
ويرى أبو الأكبر إن أور مدينة تحترمها كل الأديان" ويوضح قائلا "هناك أشارات تاريخية تهم المسلمين والمسيحيين واليهود والصابئة المندائيين، مرتبطة بأور باعتبارها مدينة النبي إبراهيم،وباعتبارها أول حضارات العالم القديم".
ولم تحظ مدينة أور بالاهتمام الكافي لإعادتها إلى الحياة، من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة، وفي عقد الثمانينيات من القرن الماضي تحولت مدينة القمر إلى ثكنة عسكرية.
ويقول الكاتب والمؤرخ ماجد كاظم علي لـ"نيوزماتيك"، "في بداية الثمانينيات بدأت الحكومة العراقية بإنشاء مطار عسكري يوفر الخدمات اللوجستية للطائرات الحربية التي كانت تشارك في الحرب العراقية الإيرانية 1980-1988، إذ كان المطار يوفر الوقود وخدمات التصليح والتموين للطائرات المحاربة والقطعات العسكرية.
ويتابع المؤرخ علي "مع استمرار الحرب دعت الحاجة إلى توسعة المطار لأكثر من مرة، حتى أصبح قاعدة عسكرية تعرف باسم "قاعدة الأمام علي"، و ألزمت ظروف الحرب حماية القاعدة ببطاريات صواريخ أرض جو، وبطاريات المدافع المضادة للطائرات، وعدد من وحدات الحماية، وكان لابد لهذه الوحدات من أن تتمركز حول القاعدة، مما أدى إلى انتشار الأسلحة والصواريخ ومقرات التدريب، على مساحة واسعة من الأرض أتت على الكثير من المواقع الأثرية، وأسهمت في تدميرها".
ويروي حسن بشيت، 40 سنة، الذي يسكن في قرية السايح القريبة من الموقع الأثري، كيف كان يشاهد الآليات والجرافات وهي تزيح بعض المواقع القريبة من زقورة أور، لشق طريق،أو لإنشاء مركز لتدريب الجنود.
وعن مرحلة تالية يقول الشاعر عدنان السيد لـ"نيوزماتيك "خلال الحرب العراقية الإيرانية أعلنت أور منطقة عسكرية محظور على المدنيين دخولها، وبعد سقوط النظام السابق، استغلت القوات المتعددة الجنسية وجود القاعدة الجوية لتجعل منها مقرا للقوات التحالف الدولي، وقد جرى توسعة المكان وإنشاء أبنية ضخمة بطريقة التهمت المزيد من الأراضي التي يقع تحتها تاريخ العراق".
ويشير بيان صدر الشهر الماضي عن لجنة الدفاع عن أور، وهي تجمع مستقل لفنانين وأدباء مهتمين بتاريخ العراق، إلى "أن ما تم التنقيب عنه لا يتجاوز 1.5%، من مجموع المواقع الأثرية، وإن هناك 98.5 % من المواقع لم يجر التنقيب عنها، ويخشى من أنها تعرضت للتلف والضياع".
وأبدى الموقعون على بيان لجنة حماية أور "قلقهم من تواجد القاعدة العسكرية الجوية بالقرب من زقورة أور".
وتدعو مديرة مفتشية آثار ذي قار، وصال نعيم، في حديثها لـ"نيوزماتيك"، جميع المهتمين بالحضارة السومرية وبالآثار العراقية عموما إلى اتخاذ موقف حيال ما تتعرض له مدينة أور الأثرية من أضرار كبيرة، وأوضحت المديرة أن "جماعات مجهولة تقوم بإطلاق القذائف باتجاه قاعدة الطليل الجوية، مما يسفر عن أضرار تصيب المواقع الأثرية، في تلك المنطقة ومنها زقورة أور"، مؤكدة "إن المدينة الأثرية تتعرض أسبوعيا إلى سقوط صاروخ أو صاروخين، كما إن أقلاع وهبوط الطائرات سيؤدي إلى تداعي الأبنية الأثرية بالضرورة".
الدعوات إلى فتح الموقع الأثرية أمام الجمهور ليست جديدة،فالصحفي عادل حمد الله قال لـ"لنيوماتيك"إن السنوات الخمس الماضية حفلت بأكثر من نداء لإزالة المظاهر العسكرية من محيط مدينة أور الأثرية".
وطالب حمد الله بالسماح للباحثين والمنقبين باكتشاف هذه الحضارة،وإزالة ما علق بها من مظاهر عسكرية.
وقال الإعلامي حازم ثامر إن السياسة أيضا شوهت جزءا من تاريخ الحضارة السومرية، وروى ثامر لـ"نيوزماتيك" كيف قام النظام السابق بجلب مجموعة من البنائين المحليين ليقوموا ببناء بعض الغرف في مكان يعتقد إنه كان بيت النبي إبراهيم، بمواد محلية وبتصميم غير أصلي، استعدادا لزيارة كان بابا الفاتيكان السابق يوحنا بولص الثاني قد أعلن عن رغبته بإجرائها إلى بيت النبي إبراهيم في أور بمناسبة الألفية الجديدة، وكان النظام السابق وقتها يرغب في الاستفادة من وجود البابا بولس الثاني لإقناعه في العمل على رفع العقوبات الدولية التي كانت تفرضها الأمم المتحدة على العراق بسبب ملف أسلحة الدمار الشامل العراقية.
ويضيف ثامر أن "البابا ألغى الزيارة في وقتها، لكن تشويه التاريخ مازال حاضرا".
ليس وجود القاعدة الجوية فقط هو ما يتهدد الآثار السومرية، بل أن هناك مخاطر أكثر تخريبا لهذا التاريخ، ويقول مدير مفتشية حماية الآثار عبد الفتاح عبد الله لـ"نيوزماتيك" إن عدد أفراد حماية الآثار في ذي قار لا يتجاوز 300 شخص،لا يمتلكون أكثر من ست سيارات، ويفترض بهم أن يحرسوا أكثر من ألف موقع أثري، تتناثر عبر مئات الكيلومترات.
ويقول الباحث الآثاري عبد الأمير الحمداني لـ"نيوزماتيك" إن "آلاف القطع الأثرية قد سرقت وتم تهريبها، نتيجة لعدم وجود حماية للمواقع الأثرية، والأخطر من ذلك هو قيام الكثير من لصوص الآثار بعمليات تنقيب غير قانونية، أتلفت الكثير من الآثار، فعمليات النبش العشوائية لا تهتم إلا بقطع التماثيل الحجرية التي يسهل تهريبها وبيعها في الخارج، وأثناء الحفر قد يتم إتلاف الكثير من الرقم الطينية، والكتابات والأواني الفخارية".
الظروف المناخية أيضا ساهمت في ضياع الكثير من أثار الحضارة السومرية، وأثرت عوامل التعرية المناخية سلبا على الكثير من المواقع والأبنية الأثرية، خصوصا أن أغلب المباني السومرية مصنوعة من الطين،إضافة إلى أن المياه الجوفية ومياه الأنهار تسببت في تلف الكثير من المواقع، آخرها كان تعرض أربعة من المواقع الأثرية المهمة إلى الدمار بسبب ارتفاع مناسيب المياه في أهوار الجنوب، كما قالت وزارة السياحة العراقية، إذ أعلن مدير عام العلاقات في وزارة السياحة والآثار عبد الزهرة الطالقاني لوسائل الإعلام إن مواقع تل شعيب، والجلعه، و الجرباسي، والجفه، قد غمرتها مياه الأهوار تماما، وهذه المواقع تعود لأكثر من 2500 سنة قبل الميلاد".
وكانت الحكومة العراقية قد نفذت بعض الإجراءات لإعادة المياه إلى الأهوار التي جففها نظام الرئيس السابق صدام حسين، بعد إنتفاضة1991، لكن إجراءات إعادة الحياة إلى الأهوار لم تكن مدروسة بطريقة جيدة، ما أدى إلى تسرب المياه إلى أماكن أثرية مهمة والتسبب بتدميرها.
كما إن ارتفاع نسب الرطوبة والأملاح وزحف الكثبان الرملية وعوامل التعرية أضر بالكثير من المواقع الأثرية في ظل عدم وجود صيانة أو عناية مختصة.
نيوزماتيك

tisdag 22 april 2008

فيلم عابروا وادي الرمان يشارك في مهرجان كروكو البولندي


بسار فائق من أربيل:أختير الفيلم الوثائقي الكردي "عابروا وادي الرمانthe pilgrim of pomegranate valley" للمخرج أشكان أحمدي للدورة الثامنة والاربعين لمهرجان كروكو "krakow"الدولي في بولندا، الفيلم أختير مع 51 فيلما من بين 1800 فيلم للمشاركة في مسابقة المهرجان ونيل جائزة "الوحش الذهبي golden dragon".
من فيلم عابروا حقول الرمانالمخرج أشكان أحمدي تحدث لايلاف بأن فيلمه "عابروا وادي الرمان" سيشارك في المهرجان مع فرصة للمشاركة في جوائز الاوسكار العالمية، لان الفيلم الذي سوف يفوز بالجائزة يرشح للمشاركة في جوائز الاوسكار.الافلام المختارة من قبل ادارة المهرجان هي 25 فيلم، منها 23 فيلما وثائقيا و17 فيلما روائيا و12 فيلم رسوم متحركة "أنيميشن".
فيلم "عابروا وادي الرمان" the pilgrim of pomegranate valley يتحدث عن أمراة كردية نجت من عمليات الانفال العسكرية والتي قام بها النظام العراقي السبابق في نهاية عقد الثمانينات ضد المدن والقرى الكردية، المراة عليها ان تنقل رفات أبنيها الذي راحوا ضحية لتلك المأساة لتنقلهم الى ايران عبر وادي خطر يطلق عليه وادي الرمان .
بطاقة الفيلم:أسم الفيلم: عابروا وادي الرمانسيناريؤ وأخراج: أشكان أحمديالممثلين: شكوفة أحمد، مصطفى سليمتصوير: حميد قواميمونتاج: أرش بورنامداريانالصوت: أشكان بورنامداريانالضوء: حميدي قواميفورمات: دي في كامالمدة: 11 دقيقةالمنتج: مديرية السينما التابعة لوزارة الثقافة في أقليم كردستان العراق
بيوغرافيا المخرجأشكان أحمدي ولد في مدينة "بانه" الحدودية في القسم الشرقي من كردستان (كردستان أيران) سنة 1974، خريج كلية كرمان الهندسية في أيران، وهو الان في بولندا للدراسة في أحدى الجامعات البولندية في مجال السينما، له سبعة أفلام قصيرة: (الاناس بعيدون، أمرأة من عشيرة الضباب، العماد الخشبي، الصور الغير ملتقطة، تنور، بركة، عابروا وادي الرمان).
حصل فيلم "عابروا وادي الرمان" على عدة جوائز، منها جائزة الدورة الثانية من مهرجان الدولي للافلام القصيرة في أربيل 2006، جائزة أفضل فيلم في الدورة الثانية من مهرجان "أفين فيلم" الدولية للافلام القصيرة، جائزة احسن فيلم في مهرجان "تاور" في سليمانية، جائزة احسن فيلم وثائقي في مهرجان فايك 2007 FIKE في برتغال.

måndag 21 april 2008

حملة لإعادة الحياة مجددا للمتحف البغدادي كي يعود لاستقبال الزائرين




يشهد المتحف البغدادي حملة لتجديد معالمه التي تجسد مدد من تأريخ العاصمة العراقية بعدما أصابه التلف نتيجة تقادم الزمن والانفجارات التي حدثت في السنوات السابقة. وقد أشادت مديرة المتحف وكالة سليمة كريم بالجهود التي تبذل أملا في استعادة زوار المتحف الذين هجروه منذ سنة 2003. أعمال الصيانة التي تجري في مبنى المتحف وبعض محتوياته تحدث عنها أحد العاملين في المتحف عارف صاحب لـ"راديو سوا" قائلا إن الانفجارات أدت إلى سقوط عدد من سقوف، وتهشم الزجاج، وتلفت بعض المشاهد في المتحف البغدادي. وتقف قلة التخصيص المالي عائقا أمام أعمال التطوير، وأشار النحات ستار محمد إلى رداءة المواد التي يستخدمونها للترميم بسبب قلة التخصيص المالي. المتحف بلا زائرين مكان بلا حياة، بهذه الكلمات أعربت الرسامة تقى صلاح عن أملها في عودة الزائرين مجددا إلى المتحف، وأضافت أنها تتوق إلى أن يفتتح المتحف في أقرب وقت، لأن هذا يشعرها بالآمان أكثر. وشيد المتحف سنة 1970 وهو يقع قرب نهر دجلة من جانب الرصافة في أحد المباني القديمة التي يعود تأريخها إلى عام 1869ويضم أكثر من 200 تمثال تجسد نحو 70 مشهدا تتعلق بمدة زمنية تتجاوز القرن حول معيشة البغداديين وبخاصة الحرف والمهن الشعبية وطبيعة الحياة في أزقة بغداد. التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد سامي البدراني:

söndag 20 april 2008

10 Best Romantic Places in Paris


1. The Eiffel TowerA trip to the Eiffel Tower is practically mandatory for couples in Paris, but heading straight to the top with throngs of tourists isn’t the only way to go. Dinner at the Jules Verne restaurant on the second platform lets diners combine amazing views with elegant French cuisine. Or, to really avoid the crowds (and the extra Euros) pack dinner and a bottle of wine and sit in the park below the tower for a picnic lit by the “Eiffel glow


2. The Pont des ArtsAs countless films have proven, the Seine is the perfect backdrop to any romantic Parisian rendezvous. The Pont des Arts, a pedestrian bridge over the river, offers a picturesque view of Île de la Cité and has become a display place for artists and street performers. With street musicians providing the soundtrack to movie-perfect liaisons, it’s also a favorite spot for lovers.


3. Jardin du Luxembourg The grounds of the French Senate may sound like the least enchanting place in Paris, but the gardens surrounding the Palais du Luxembourg have actually been a hotbed of romance for centuries. Famous couples from Napoleon and Josephine to Jean-Paul Sartre and Simone de Beauvoir frequented the gardens and today it is still a favorite spot for lovers to stroll among the beautiful statues, fountains, and flowerbeds.


4. MontmartreSet on a hill in northern Paris, Montmartre has some of the most breathtaking views of the city. But visitors also come to enjoy the quaint village atmosphere of the neighborhood itself. Today couples wander through the cafes, shops, and narrow winding streets where 19th century artists created the model of “la vie Bohème.


5. Champs-ÉlyséesStretching from the Arc de Triomphe to the Place de la Concorde, the Champs-Élysées is the most famous street in Paris. Known as “the most beautiful avenue in the world,” the broad, tree-lined boulevard is home to many restaurants, theaters and designer stores — and what's more romantic than a new Chanel bag?


6. Musée RodinParis is known for its grand museums, but one of the city’s most beautiful and romantic spots is the intimate Musée Rodin. The sculptor’s works, including favorites like The Kiss and The Thinker, are displayed at Hôtel Biron where Rodin had his studio. Visitors can wander the beautiful gardens that surround the mansion and discover Rodin’s sculptures tucked among the trees and hedges.


7. The Square du Vert GalantThough the Square du Vert Galant is named for the well-known philanderer Henry IV, the park is a perfect respite from the drama of the city. At this quiet spot on the western end of Île de la Cité couples can relax under weeping willow trees and watch boats drift by on the Seine. The park’s popularity with lovers has earned it the nickname “where sweethearts love to linger.”


8. La Tour d’ArgentAt this 425-year-old penthouse restaurant couples can enjoy a panoramic view of the Seine and Notre Dame while drinking wine selected from the 500,000-bottle wine cellar. Ducks for the canard au sang are raised on the La Tour’s private farm and when the dish is ordered the diner receives a card with the bird’s serial number. For a romantic dinner the restaurant serves the quintessential French cuisine: not just a meal, but an event.


9. The Victoria Palace HotelThough Paris is home to some of the most beautiful sites in the world, the experience is not complete without a stay in a romantic hotel. The Victoria Palace Hotel on the Left Bank lets guests experience the charms of royal living with rooms decorated in the Louis XVI style — canopy beds, marble bathrooms, and a view of the Louvre.


10. Le BilboquetFor the perfect nightspot to end the evening, Le Bilboquet restaurant and jazz club recreates the jazz scene that flourished in Paris in the early 20th century. Le Bilboquet opened in 1947 with Billie Holiday, Duke Ellington, and other jazz legends as headliners. Today music lovers can sit on a balcony overlooking the band and take in the club’s sultry atmosphere.


By Margaret Hartmann , Marie Clarie

lördag 19 april 2008

العثور على أقدم شجرة حية في العالم في السويد


أعلنت جامعة أوميا عن عثور باحثون في السويد على أقدم شجرة في العالم لا تزال حية وهي شجرة صنوبر عمرها 9550 عاما. وأوضحت الجامعة السويدية في بيان أن هذا الاكتشاف المذهل تم على جبل فولو في دالارا بوسط السويد. وقال البرفسور ليف كولمن المشارك في فريق الباحثين من جامعة أوميا أنها مفاجأة كبرى لأن العلماء طالما اعتقدوا بأن هذا النوع من أشجار الصنوبر لم ينبت في هذه المناطق سوى في مرحلة متأخرة. وكان العلماء يعتقدون في السابق أن أقدم أشجار الصنوبر تعود إلى أربعة آلاف أو خمسة آلاف سنة وهي موجودة في أميركا الشمالية. وقد عثر على أقدم شجرة في العالم عام 2004 فيما كان الباحثون السويديون يقومون بإحصاء للأصناف الموجودة في هذه المنطقة على ما أوضح البرفسور كولمن. وجرى تحديد التاريخ بواسطة الكربون 14 في أحد مختبرات ميامي في فلوريدا. وأضاف كولمن أن ذلك الاكتشاف قلب النظريات المعروفة مضيفا أن هذا من شأنه أن يساعد على فهم أفضل للتغيرات المناخية.

العراق اكبر الفائزين بمهرجان الخليج السينمائي الاول

ايلاف من دبي: اختتم امس الجمعة في مدينة دبي الامارتية،دورة مهرجان الخليج السينمائي الأول والذي انعقد من الثالث عشر من شهر ابريل ولغاية الثامن عشر منه،حفل الختام شهد تكريم الأعمال السينمائية المحلية والإقليمية المتميزة في فئات المسابقة الرسمية ومسابقة أفلام الطلاب، الحفل شهد توزيع الجوائز على الفائزين وإحياء تكريم خاص لثلاثة شخصيات من نخبة أعلام السينما الخليجية.

من الفيلم العراقي أحلاموحاز على الجائزة الأولى في فئة الأفلام الطويلة في مهرجان الخليج السينمائي، فيلم "أحلام" للمخرج العراقي محمد الدراجي في حين فاز بالجائزة الثانية فيلم "أربع بنات" للمخرج البحريني حسين عباس الحليبي. وحصل راشد الشمراني من السعودية على تنويه خاص من لجنة التحكيم لنصه ودوره التمثيلي في فيلم "صباح الليل".
أما في فئة الأفلام القصيرة، فقد فاز فيلم "تنباك" للمخرج الإماراتي عبدالله حسن أحمد بالجائزة الأولى، وفيلم "بنت مريم" لسعيد سالمين المري من الإمارات بالجائزة الثانية، وفيلم " بيلوه" لمخرج عامر الرواس من سلطنة عمان بالجائزة الثالثة، في حين حصل كل من سمير كرم من الإمارات على تنويه خاص من لجنة التحكيم لدوره في فيلم "تنباك" ونيفين ماضي لدورها في فيلم "بنت مريم".
وفي فئة الأفلام التسجيلية، فاز بالجائزة الأولى فيلم "عندما تكلم الشعب (الجزء الثاني)" لعامر الزهير من الكويت، وبالجائزة الثانية لفيلم "شيخ الجبل" للمخرج ناصر اليعقوبي من دولة الإمارات، وبالجائزة الثانية فيلم "يوم في سجن الكاظمية للنساء" للمخرج عدي صلاح من العراق. وقدمت لجنة التحكيم تنويهاً خاصاً لفيلم "ليالي هبوط الغجر" للمخرج هادي محمود من العراق، وفيلم "المريد" لنجوم الغانم من الإمارات. وحاز على الجائزة الخاصة للجنة التحكيم الفيلم التسجيلي
www.gilgamesh.21 للمخرج العراقي طارق هاشم.
أما الفائزون في فئة الأفلام التسجيلية ضمن مسابقة الأفلام الوثائقية للطلبة فاز بالجائزة الأولى فهم بهرام الزهيري من العراق عن فيلمه "الرحيل"، وفاز بالجائزة الثانية كل من عائشة المهيري وأسماء أحمد عن الإمارات عن فيلمهما "مشروع أمل"، وفازعماد علي من العراق عن فيلمه "شمعة لمقهى الشهبندر" بالجائزة الثالثة. وحصل على التنويه الخاص للجنة التحكيم نوار الشامسي من الإمارات.
وفاز بالجائزة الأولى في فئة الأفلام القصيرة للطلاب فيلم "الواقعية أفضل" لداود الكيومي وياسر الكيومي من سلطنة عمان، في حين فاز بالجائزة الثانية فيلم "تقويم شخصي" لبشير الماجد من العراق، وفاز بالجائزة الثالثة فيلم "أبيض و أبيض" من إخراج بدر الحمود من السعودية. وحصل على التنويه الخاص للجنة التحكيم فيلم البحر يطمي لحمد عبدالله صغران من الإمارات. وقد خصص مهرجان الخليج السينمائي لجنة تحكيم خاصة لمسابقة السيناريو تتضمن الروائي الكويتي المعروف اسماعيل فهد اسماعيل، والاعلامي وكاتب السيناريو راشد حسن الجودر، والكاتب والمسرحي الامارتي ناجي الحاي.وفاز في هذه الفئة فيلم " المنسية" سيناريو إسماعيل عبدالله بالجائزة الأولى، و"الديج" لعمر إبراهيم بالجائزة الثانية، و"الغاوي" لعبدالله حسن أحمد ويوسف إبراهيم بالجائزة الثالثة.
وقدم مهرجان الخليج السينمائي شهادة تقدير خاصة بالمواهب الواعدة للطفلة دبي عبدالله ابوالهول وعمرها 11 عاماً، وقد أدهشت لجنة التحكيم والجمهور بفيلم الكرتون القصير "جلاجوليا".
إلى ذلك جرى تكريم نخبة من أعلام السينما الخليجية، وهم الفنان الإماراتي علي العبدول، و الفنانين الكويتيين عبد الحسين عبد الرضا، و سعد الفرج، تقديراً لمساهماتهم البارزة في تطوير صناعة السينما على مستوى المنطقة

تواصل معاناة أيتام العراق بسبب قلة دعم الجهات الحكومية والجمعيات الإنسانية


ما يزال أيتام العراق الذين يقدر عددهم بنحو خمسة ملايين طفل يعانون من قلة الدعم المادي المقدم من الجهات الحكومية والجمعيات الإنسانية على حد سواء في ظل استمرار سوء الوضع الأمني والمعاشي الذي تعانيه كثير من شرائح المجتمع العراقي. وأمام تواصل معاناة الأيتام الذين يزيد عددهم كل يوم مع استمرار العنف الذي يطيح بأرباب الأسر، ناشدت أمل طارق مديرة الجمعية العراقية للأيتام والفقراء الواقعة في حي السيدية جنوبي غربي العاصمة المسؤولين في الدولة تقديم الدعم المادي للأيتام في مركزها. وأشارت أمل طارق في حديث لـ"راديو سوا" إلى أنها بذلت جهودا لحث الدوائر الحكومية المعنية على الإلتفات للأيتام لكن هذه الجهود ذهبت من دون طائل، حسب قولها. وقد أشارت رئيسة لجنة المرأة والأسرة والطفولة النيابية سميرة الموسوي إلى ضرورة مراجعة وزارة العمل والشؤون الاجتماعية للحصول على المعونة لهؤلاء الأيتام. وفي الوقت الذي حالت الإجرءات المعقدة من دون لقاء مدير عام رعاية ذوي الإحتياجات الخاصة، أكد عصام عبد اللطيف مدير عام الرعاية الاجتماعية في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية التزام دائرته بمنح اليتيم مستحقاته ضمن آليات عمل الوزارة في منح العاطل عن العمل رواتب شبكة الرعاية الاجتماعية. وقدرت آخر إحصائية أعدها عدد من منظمات المجتمع المدني عدد الأطفال الأيتام بخمسة ملايين يتيم بسبب الحروب وأعمال العنف التي يشهدها العراق. التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد صلاح النصراوي:

http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1567830&cid=24